عن الترميم

ترميم المخطوطات والكتب النادرة وغيرها من أوعية التراث يعتبر من أهم أهداف دار الكتب . فالمخطوط والكتاب النادر، وغيرها من أوعية التراث، لا تستمد أهميتها من قيمتها التاريخية فحسب، وإنما هي مرآة تعكس الحياة الإنسانية في مراحلها التاريخية، وتمثل المحافظة عليها محافظة علي شكل من أشكال التطور البشري. ومن هنا تأتى أهمية الترميم، فهو الذ​ي يقوم بمعاجلة التلف وترميم الأجزاء المهترئة دون الإخلال بالهوية التاريخية، وإخراج المخطوط أو الوعاء النادر بشكل يتناسب مع أسلوب عرضة في المتاحف أو الاطلاع عليه. ويمثل ترميم المخطوطات ومختلف الأوعية النادرة ضماناً لاستمرار رسالة تاريخية من الماضي إلي الحاضر والمستقب، ونجاح عملية الترميم هو نجاح وصول هذه الرسالة، علماً بأن أخطاء المرممين ستضع مرممي المستقبل أمام مسئولية مضاعفة وهي تصحيح أخطاء السابقين واسترجاع مضمون المعالم الأصلية للعمل المرَمَّم.

​​



​​




​​
وحدات الترميم

وحدة الترميم الرئيسية

هي وحدة للترميم اليدوي و تختص بترميم الكتب و المخطوطات والمطبوعات و البردي

نموذج طلب الخدمة

خدمات و انشطة الإدارة
  1. ​خدمة 1
  2. ​خدمة 2
  3. ​خدمة 3
  4. ​خدمة 4
طرق الترميم
  • ترميم المخطوطات
  •  ترميم المطبوعات
  • ترميم الدوريات
  •  ترميم البردي
  •   ترميم الرق
  •   ترميم المقتنيات الخشبية​



<< < 1 2 3 4 5  ... > >> 
تدريب الترميم
لا توجد عناصر متوفرة حاليا. يرجى التحقق مرة أخرى في وقت قريب.

صناعة الو​رق​

لقد كانت الأوراق في القرون الوسطى مصنوعة من القطن المُخفف وألياف الكتان، أمّا الآن فتُعرف الأوراق على أنها صفائح رقيقة جداً مصنوعة من ألياف مُقَّلبَة حتى أصبح كل خيط من خيوط هذه الألياف لوحده، ولا يتم اعتبار أوراق الأرز أو ورق البُردي المصنوع من أعشاب ونباتات على أنها أوراق حقيقية أبداً. وقد تم اختراع الأوراق لأول مرة في الصين في عام 105 ميلادي من قبل الصيني تساي لون، وقد كانت الأوراق المصنوعة من قبله تتميز برقتها وتبطينها، حيث صُنعت من قوالب مسامية من ألياف نباتية متآكلة، وقد كانت الورقة الأولى قبل القرن الثالث الميلادي مصنوعة من تفكيك قماش الأشجار كالتوت، والقنب وعشب الصين .​